محمد بن علي الصبان الشافعي

405

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

واختاره في شرح التسهيل . والاحتراز بقولي غالبا عن نحو : وَإِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ ، وَالَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ [ الشورى : 37 - 39 ] فإذا فيهما ظرف الخبر المبتدأ بعدها ، ولا شرطية فيها وإلا لكان يجب اقتران الجملة الاسمية بالفاء . تنبيه : مثل إذا هذه لما الظرفية فلا تضاف إلى جملة اسمية ، وتلزم الإضافة إلى الفعلية نحو : وَلَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ [ البقرة : 89 ] وأما قوله : أقول لعبد اللّه لمّا سقاؤنا * ونحن بوادي عبد شمس وهاشم فمثل : وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ [ التوبة : 6 ] لأن وها في البيت فعل بمعنى سقط . وشم أمر من قولك شمته إذا نظرت إليه . والمعنى لما سقط سقاؤنا قلت لعبد اللّه شمه

--> - ومغنى اللبيب 1 / 74 ، وهمع الهوامع 2 / 67 .